۱۴۰۵/۰۵/۲۹- ۱۳:۴۱

قاليباف من كربلاء: عمق الروابط بين إيران والعراق يكمن في رفض الإملاءات الخارجية

20 أغسطس/آب 2026

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن ما يربط بين بغداد وتهران ليس فقط التاريخ والجغرافيا والعقيدة المشتركة، بل الامتناع المشترك لكلا البلدين عن السماح للخارج بتقرير مصيرهما.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها قاليباف في مسجد الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) بمدينة كربلاء المقدسة، يوم الخميس الموافق 20 أغسطس/آب 2026 ضمن المراسم التأبينية المقامة بمناسبة مرور أربعين يوماً على تدفين القائد الشهيد سماحة آیة الله العظمی السید علي الخامنئي (قدس سره).

ونقل قاليباف تعازي القيادة الإيرانية بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، موضحاً أنه يحضر هذا الجمع نيابة عن قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، سماحة آیت الله السيد مجتبى الخامنئي (دام ظله). كما أشاد بالجهود الاستثنائية التي بذلتها السلطات المحلية في كربلاء، وإدارات العتبات المقدسة، والمراجع العظام، والعشائر الأصيلة، وأبناء المحافظة في تنظيم مراسم التشييع التاريخية وتقديم الخدمات خلال موسم الزيارة الأربعينية.

وأضاف رئيس البرلمان الإيراني: «سيكتب التاريخ أن الشعبين الإيراني والعراقي رفضا أن يكونا مجرد هامش في روايات الآخرين، واستطاعا بفضل الصمود والمقاومة إقرار الأمن في بلديهما، واليوم يتوجب عليهما التكاتف لتحقيق التنمية الاقتصادية والرفاه الاجتماعي». وشدد على أن هذه الزيارات تحمل أجندة عمل عملية تهدف لتعزيز الأمن والاستقرار في کلا البلدين، وقطع أيدي الأجانب وتنفيذ مشاريع ملموسة تخدم الشعبين.

وشهدت المراسم مشاركة ممثل قائد الثورة الإسلامیة في العراق وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى بغداد حيث ألقيا كلمتين عبّرا فيهما عن الامتنان والتقدير للمساعي القیمة التي بذلتها الشخصیات والجهات السیاسیة، والدینیة، والثقافیة، والعشائرية، والشعب العراقي الکریم في تشييع الجثمان الطاهر للقائد الشهید، فضلاً عن جهودهم في تقدیم الخدمات لزوار الأربعینیة الحسینیة.

متن دیدگاه
نظرات کاربران
تاکنون نظری ثبت نشده است

تقییمك